منتديات روج هلات عفرين
---------{ بلورد نرحــــــب فيكم }---------

تراقصت الورود بقدومك واقدم الزهور ان تفتح بحضورك .
يرجى التسجيل في المنتدى للتعريف عن نفسك
ومشاركتنا بابداعتك
لائي استفسار يرجى مراسلتنا على البريد التالي
ROJ_HLAT@HOTMAIL.COM
او
WWW.ROJ@EFRIN.COM

منتديات روج هلات عفرين

روج هلات عفرين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

.: عدد زوار منتديات روج هلات عفرين :.


شاطر | 
 

 كاوا الحداد وعيد النوروز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ROJ EFRIN
Admin
avatar

عدد المساهمات : 33
نقاط : 242
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
العمر : 26
الموقع : www.rojhlat.webs.com

مُساهمةموضوع: كاوا الحداد وعيد النوروز    الجمعة يوليو 23, 2010 1:02 am

NEWROZ
ROJHLAT


..[center]كاوا الحداد بطل الامة الكردية

نوروز"... و تاريخ امة مغتصبة!
[/align]


نوروز.. في ثقافة الأكراد هي مأثرة قومية ومعلم إنساني يجسد شموخهم في وجه الظلم
صلاح علمداري




نوروز .. لفظة سحرية تثير مشاعر الأكراد أينما كانوا.. فتزيل غمامة الحزن من النفوس لتصقلها وتبث الوهج في الوجوه لتجددها و تشحذ الهمم وتوقظ نشوة الانتصار الذي تم منذ عصور خلت... تجسد حاجة الإنسان إلى الطبيعة ولجوئه لها كلما ألمت به الشدائد فيفضي لها بسره ويشكو لها ظلم الظالمين في الأرض لتلهمهم هي من صمتها الصبر ومن جمالها حب الحياة ومن ديمومتها المقاومة والتجديد...انه نوروز العيد القومي للأكراد . تمهيد. نوروز ملحمة حبكت فصولها مخيلة عبقرية وتناقلتها الأجيال عبر القرون أم حقيقة وقعت بالفعل لكنها بقيت خارج أسوار التاريخ و تناستها أقلام المؤرخين لأسباب هي الأخرى مجهولة...!




تمهيد ..



لا تخلو حياة الشعوب على مر تاريخها من الانتصارات والأعياد كما لا تخلو من النكبات والمصائب أما الانتصارات فقد دونتها الشعوب وخلدتها للأجيال اللاحقة حتى منذ ما قبل إيجاد الكتابة بالنقوش والرسوم لكن في معظم الأحيان تم تدوين التاريخ بأمر من الملك أو حاكم الزمان لذلك ترى تاريخ الملوك طاغ على تاريخ شعوبها وبطولات الشعوب تحسب لحكامها أما الويلات والنكبات فيخلدها الجانب الآخر (المنتصر) وهكذا ... أما التعبير عن الانتصار و الانتصار هنا إما على العدو من البشر أو على الطبيعة باكتشاف أسرارها فكان يتم بإقامة الأفراح والولائم بحسب الطقوس والأعراف السائدة والتي تغيرت باستمرار بمرور الزمن أو بالاختلاط مع الآخرين وهكذا ..



إذا كانت المراجع والوثائق الدينية قد حملت في ثناياها أحداث ومعتقدات تحولت إلى مناسبات و أعياد مثل الفطر والأضحى عند المسلمين والفصح والميلاد عند المسيحيين كأعياد دينية وإذا كان التاريخ الحديث قد لفت الأنظار إلى المقهورين في العالم بتحديد يوم لعيد العمال وآخر للمرأة في العقود الأخيرة كمناسبات وأعياد إنسانية وإذا كان التوق إلى الحرية قد حدا بالشعوب إلى طرد الاستعمار من أوطانها وإحياء ذكرى الاستقلال كل عام على شكل أعياد وطنية فان قصة نوروز وفي كل المراجع والروايات تحمل كل هذه المعاني التي تمس حياة البشر فالبطل في روايات نوروز هو عامل حداد والعدو طاغية متجبر والمكان بقعة واسعة من ارض المشرق والنهاية تتمثل في القضاء على الشر والأشرار وإحلال عهد الخير والازدهار وبزوغ فجر جديد .



يحتفل الأكراد بعيد نوروز منذ أزمنة غابرة ويعتبرونه عيدا قوميا وتقويم جمهورية مهاباد الكردية اعتبر يوم نوروز عيدا للشعب الكردي لكن شعوبا أخرى أيضا مثل الفرس والأفغان والطاجيك والبل وش التي تنحدر أصولها من هضبة إيران وحتى الاوزبك والقرغيز الذين ينحدرون من قبائل الهون تحتفل نوروز وهؤلاء جميعا لا يختلفون في تسمية وأهمية هذه الذكرى ولا يختلفون كذلك في توقيتها المصادف في الحادي والعشرين من شهر آذار كل عام كما لا يختلفون كثيرا في طريقة وطقوس الاحتفال وان كان إشعال النيران لدى الأكراد بشكل خاص يعتبر ركنا أساسيا يسبق الاحتفال بالعيد ( ليلة العيد ) تروى قصة نوروز لدى كل قوم بحيث تخدم تاريخها وثقافتها ونهضتها على وجه التحديد ولكن لا احد يقدم وثائق تاريخية تبين واقعة اسمها نوروز محددة بالزمان والمكان مثل سقوط روما مثلا فكل ما يروى عن نوروز هزيل بعض الشيء ولا يرقى إلى مستوى حدث تاريخي موثق بالزمان والمكان كما أن الموضوع لم يلقى اهتماما من قبل الباحثين والمؤرخين وربما يعود ذلك لأسباب من بينها :



1- تجنب الخوض من قبل المعنيين في بحث وكشف هكذا موضوع كونه لا يفضي إلى أحسن مما هو قائم في معتقد وثقافة الشعوب وبالتالي إبقائه عامل وحدة كما هو بين مختلف الفئات والتيارات.



2- عدم توفر مصادر تاريخية تجزم في نسب نوروز كحدث وقع في زمان ومكان محددين وكذلك الأسباب والنتائج التي أدت وتمخضت عنها رغم الأهمية الكبيرة التي أولتها وتوليها شعوب عديدة في المنطقة لنوروز حتى صارت من تراثها وثقافتها .



3- الإقرار ضمنا بان نوروز رواية ملحمية غير موجودة كحدث تاريخي أو قصة رمزية لحدث سياسي أو اجتماعي عظيم وقع بالفعل ولكنها مبسطة على قدر وعي وإدراك الناس في غابر الأزمان بغية استيعابها . وفي الرواية القديمة يمكن تبرير التناقضات الزمنية وتسارع الأحداث دون تمهيد فالأشخاص ولدوا مع بداية قصة نوروز وانتهوا بنهايتها كما هو الحال مع بطل الرواية نفسه ( كاوا ).



الملامح العامة هي نفسها لقصة نوروز في كل الروايات من حيث واقع الظلم والحاكم الجائر والقهر والعجز في صفوف الرعية لحين ظهور البطل المخلص ومن ثم القضاء على الظلم وإشعال النيران إيذانا ببدء يوم جديد و مرحلة جديدة .



سنورد موجز بعض الروايات التي عرف بها نوروز في أوساط الشعب الكردي و ربما هناك روايات أخرى نجهلها أهم واقرب إلى روح نوروز وسندخل في مناقشة متواضعة آملين اغناءها من قبلكم .



الرواية الأولى:... كان ملك الزمان - الملك الضحاك - ظالما متجبرا وكان قد ظهر على منكبيه نتوءان قبيحان يشبهان راسي حنشين ! عجز أطباء الزمان عن استئصالها فاضطروا إلى دهن كل نتوء بمخ إنسان كل يوم مما أدى إلى ذبح شخصين كل يوم من بين الرعية... ومع الزمن دب الرعب بين الناس فهجروا البلاد إلى الجبال والوديان ثم ثار فيهم (كاويان) الحداد واجتمع حوله الناس... و ثاروا على الملك الضحاك وكان هذا عيدا ...1



الرواية الثانية : ... إن ازدهاك أو زحلق قد قتل الملك (جم شيد) العادل وحل مكانه لكن الطبيعة عاقبته فابتلي بداء عجيب عجز عن شفائه الأطباء حتى تدخل الشيطان بان وصى بمداواة مكان المرض بمخي شابين كل يوم وهكذا حتى رئف كل من ارمائيل وكرمائيل...2 الذين كانا مسؤولين عن إحضار الأدمغة البشرية ودهن مكان الوجع بها فبدؤوا باستبدال الأدمغة البشرية بأدمغة النعاج وترك الشباب للهروب إلى الجبال وهنك تجمعوا وتكاثروا ليشكلوا فيما بعد بداية النسل الكردي إلى ظهور فريدون الذي قضى على زحلق وهنا يقارن اسم ((كاوا)) ب(( فريدون )) على أن كليهما وقع ضحية الملك فوالد فريدون وابن كاوا الحداد كانا من بين الذين قطعت رؤوسهم ..فيقومان بتحريض الناس وقيادتهم إلى الثورة على السلطان المتجبر – الضحاك – ثم ربطه بالسلاسل وجره إلى جبل(( دنيا وند)) حيث مات ميتة بطيئة شنيعة..ثم تعود الناس إلى العمران والمدن وتبدأ الحياة من جديد.. .وان نوروز ما هو إلا اليوم الذي حمل فيه الجن الملك جمشيد إلى برج الحمل وقت حلول الشمس في أول يوم من السنة.....3



الرواية الثالثة: ... إن الملك الضحاك كان ذو طباع شاذة وكان يميل إلى الفسق والفجور حتى أصيب بمرض شاذ تأتيه على شكل نوبة فلا ينام ولا يهدا حتى يأمر بإحضار فتاة من بنات مملكته فيجامعها ثم يقتلها ليهدا من بعده... فدب الذعر والخوف إرجاء المملكة واضطر الكثير من الناس إلى ترك المدينة والفرار ببناتهم إلى الجبال... يأتي الدور على ابنة الحداد كاوا واسمها نوروز فترفض ويرفض الحداد ثم يلجا إلى الدهاء والحيلة فيرتدي لباس النساء ويدخل على الملك الظالم ويقتله بمطرقته ثم يشعل النيران معلنا الخلاص من الظالم وداعيا جموع الفارين إلى العودة ... 4



الرواية الرابعة: - ... المكان مدينة باشا ر في القرن الثامن عشر قبل الميلاد حيث مات الملك العادل يا شار وخلفه ابنه بختك الذي لم يكن نسلا صالحا بل كان مهووسا بالملك والجبروت فأصابه نوع من الجنون وصارت تتراءى له العفاريت والجن طوال الليل .. كان يخشى الانفراد ويأمر حاشيته بالسهر طوال الليل حتى ساءت حالته وانتشر خبره .... العفاريت تهاجم الملك !! تدخل كاهن معبد النار وكان داهية وخبيثا أراد الإيقاع بين الملك والرعية للاستيلاء على الحكم فعرض على الملك طريقته في العلاج وتتلخص طريقته في تحدي العفاريت بارتداء لباس العفاريت نفسها والخروج ليلا لاصطياد الشبان من ذوي الحرف والصنعة ( نجار حداد حايك ..العفاريت.بة المجتمع و إخراج أدمغتهم وتناولها وهكذا كل يوم الكاهن والملك يترافقان في صيدهما اليومي وفي كل ليلة ضحية جديدة وشاب جديد مقطوع الرأس في أزقة المدينة.. العفاريت .الملك. ..يقتل الشبان !! شاع سر الملك والكاهن لكنهما ذات ليلة هاجما معا دار الأخوين (نافدا ر )الحداد و (كهدار) الحايك وقتلا كهدار وما كان لناف دار إلا أن يثار لأخيه ..فتمكن من حشد الناس وقد ساعده في ذلك صدقه وصنعته النادرة فشكلوا جيوشا شنت الهجوم على قصر الملك فقتلته والكاهن ونصبت نافدا ر ملكا فأشعلت النيران للدفء و الإنارة.. ثم سمي الملك ب (كاوا ) ! أو خوشناف . ..5



الرواية الخامسة..: يعتبر نوروز اليوم الأول من العام الشمسي ويوم التاسع من آذار حسب التقويم اليوناني – انتفض الأكراد تحت راية كاوا الحداد ضد البادشاه ضحاك الذي ألقي في النار لأنه كان ظالما .....وبعد حرق البادشاه نصب على العرش ملك جديد باسم فريدون الذي عم في عهده الحرية والخير والازدهار .....6



الرواية السادسة...:من المعروف أنه في الألف الأخيرة قبل الميلاد كانت بلاد الرافدين تحت سيطرة الآشوريين وكانت إمبراطوريتهم في أوجها مترامية الأطراف من بلاد الشام وحتى آرارات ...وعلى التخوم الشرقية والشمالية الشرقية كان ثمة الميديين ....وتخومها الجنوبية الأكاديون ...وكان الآشوريون يتسمون بوحشية في معاملة الخصم قساة على القبائل والشعوب المجاورة كسلخ جلود الناس وهم أحياء أو قطع رؤوس من نزل بهم العقاب حتى على مرأى من الأمهات و غدا السلطان الآشوري كابوساً جاثماً على صدور الناس والشعوب الخاضعة لسلطانهم ...وحتى المجاورين لبلادهم ..إذ كان للآشوريين حملات موسمية ضد الميديين في الشمال ينهبون ويحرقون .....وفي عام 612 قبل الميلاد تمكن الميديون في عهد الملك (كيخسارو) من عزل الآشوريين عن قبائل جنوب روسيا وتحالفوا مع الكلدانيين للقضاء على الآشوريين وضرب (نينوى) وفي ربيع ذلك العام وجه الميديون فيضانات نهر دجلة المعروفة في بداية فصل الربيع صوب أسوار المدينة فأصابها الغرق واخترقتها جيوش الميديين (آريانا) ..وقضوا على عرش الآشوريين..ويقال أن ملكهم (شراكو) كان قد أحرق نفسه وأسرته وقصره لكي لا يقعوا أسرى بيد الميديين الذين أعلنوا سقوط (نينوى) يوم الحادي والعشرين من آذار 612 قبل الميلاد واحتفلوا بالنصر الذي كان كبيرا بقدر ما عانوه من ظلم كبير ......وتأسست على إثرها مملكة (ماد) أو ((مادستان)) ويقال أن (مادستان) تأسست على أراضي (كردستان ) الحالية تقريباً وأن الميديين هم أجداد الأكراد........
ROJHLAT AFREN 22/7/2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rojhlat.webs.com
نوروز



عدد المساهمات : 20
نقاط : 205
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: كاوا الحداد وعيد النوروز    السبت يوليو 24, 2010 12:33 am

شيء حلوة
وقصة شبيهة بالخيال
يسلموا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كاوا الحداد وعيد النوروز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روج هلات عفرين :: ثقافة كردية :: قصص كردية-
انتقل الى: